الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية إصدار دراسة: المصاعب المخفيّة للقوى العاملة الغائبة عن الأنظار: الحياة الاقتصادية للّاجئين والمهاجرين في تونس

نشر في  05 نوفمبر 2021  (10:35)

أصدرت  مؤسسة هاينريش بل ومركز الهجرة المختلطة في شمال إفريقيا دراسة مشتركة، بعنوان "المصاعب المخفيّة للقوى العاملة الغائبة عن الأنظار: الحياة الاقتصادية للاجئين والمهاجرين في تونس".

تنطوي هذه الدراسة على لمحة حول الوضع الاقتصادي للّاجئين والمهاجرين في تونس، بما في ذلك مدى إمكانية وصولهم إلى سوق العمل ومساهماتهم في الاقتصاد المحلي والوطني. تتضمن أيضا توصيات موجّهة إلى السلطات التونسية (الوطنية والمحلية) والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والباحثين.

صرّحت الدكتورة هايكا لوشمان، مديرة مكتب مؤسسة هاينريش باول بتونس: "نأمل في تعزيز إنتاج المعرفة بشأن حركات الهجرة فيما بين البلدان الإفريقية، ولا سيما تلك المتّجهة نحو تونس. وتتمعّن هذه الدراسة في سبل معيشة المهاجرين وتُقدم رؤى هامة حول الطرق التي يتعاملون بها مع القيود القانونية والاجتماعية والاقتصادية.

و هذه الدراسة تبرز وتوصل صوت هذه اليد العاملة الكادحة بيد أنّها غائبة عن الأنظار إلى حد كبير، والقادمة من دول إفريقيا جنوب الصحراء والتي غالبا ما تكون محرومة من حقوقها الأساسية. ويبقى من الهام فهم واقع واحتياجات اللاجئين والمهاجرين من أجل تطوير استراتيجية تونسية متماسكة للهجرة مع توفير حماية فعالة لهم".

وأضافت الدكتورة أيلا بونفيليو، المديرة الإقليمية لمركز الهجرة المختلطة في شمال إفريقيا: " تظلّ مساهمات اللاجئين والمهاجرين في الاقتصاد التونسي وتنميته غير مرئية إلى حد كبير. ماهي أوضاعهم الاقتصادية اليوم؟ في أي قطاعات يعملون ويساهمون في الاقتصاد؟ ماهي نقاط ضعفهم المحدّدة وما هي الحلول الممكنة التي من شأنها أن تُحسّن حياتهم؟ هذه هي الأسئلة الرئيسية التي تسعى دراستنا إلى الإجابة عنها".

وقد عقد ملتقى إطلاق الدراسة (حضوري في جزء وعن بعد جزء آخر)  يوم 3 نوفمبر بتونس، وتم فيه عرض نتائج هذه الدراسة وفتح نقاش جمع بين الخبراء في مجال الهجرة والسلطات المحلية وجملة من المهاجرين واللاجئين من مدنين وتونس العاصمة الذين تقاسموا تجاربهم الشخصية مع الحاضرين. وندعو الجميع للتسجيل للمشاركة في الملتقى.

 لمحة حول أهم النتائج

تجدون أدناه لمحة حول أهم النتائج التي توصّلت إليها الدراسة وقامت ببلورتها من أجل تحقيق فهم أفضل للحياة الاقتصادية للاجئين والمهاجرين في تونس فيما يتعلق بحقهم في العمل وأنواع الوظائف المُتاحة من منظور جنساني ومشاركة الطلبة في العمل غير الرسمي ومدى إمكانية الوصول إلى الخدمات المصرفية والحوالات المالية ومساهماتهم في التنمية الاقتصادية في تونس:

  • افتقار تونس إلى التشريعات التي تحمي كلا من الحقوق الاقتصادية للاجئين والمهاجرين ومعيشتهم.
  • الاختلاف الشديد للوصول إلى العمل وأنواع الوظائف حسب الجنس بالنسبة إلى اللاجئين والمهاجرين في حين توظيفهم غالبا في القطاع غير الرسمي.
  • كثيرا ما يتعيّن على الطلبة من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء اللجوء إلى العمل في القطاع غير الرسمي لتغطية تكاليف معيشتهم.
  • أغلب المستجيبين أشاروا إلى أن دخلهم في تونس لا يكفي لإرسال الحوالات المالية لعائلاتهم في بلدانهم الأصلية.
  • الغالبية الكبرى من المستجيبين عبّروا عن نقص في الوصول إلى الخدمات المصرفية.
  • غالبا ما يتم التغاضي على مساهمات اللاجئين والمهاجرين في الاقتصاد التونسي وتنميته بما أن معظمهم ينشط في القطاع غير الرسمي.

تقديم المنظمات:

مؤسسة هاينريش بل (HBF)

تعتبر مؤسسة هاينرش بل محفزاً للمنظورات والمشاريع الخضراء. المؤسسة تنتمي لحزب الخضر الألماني. وهي تعمل مع شركاء في أكثر من 60 دولة ولديها حاليًا 34 مكتبًا دوليًا، بما في ذلك مكتب تونس. تعمل المؤسسة من أجل بيئة سليمةٍ ومستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية وتدافع عن حقوق الإنسان بما في ذلك حقوق المهاجرين واللاجئين والنازحين داخليًا.

 

مركز الهجرة المختلطة (MMC)

يُعدّ مركز الهجرة المختلطة مصدرًا رائدًا للبيانات المستقلة وعالية الجودة والبحث والتحليل والخبرة في مجال الهجرة المختلطة. ومن خلال تقديم أدلّة ذات مصداقية وخبرات في مجال الهجرة المختلطة، يهدف المركز إلى دعم الوكالات المعنية وصنّاع القرار والممارسين لاتّخاذ قرارات مستنيرة من أجل التأثير بشكل إيجابي على سياسات الهجرة العالمية والإقليمية، والمساهمة في استجابات الحماية والمساعدة للأشخاص المتنقّلين، وتحفيز التفكير في القطاعات التي تستجيب للمسائل المتعلّقة بالهجرة المختلطة. مركز الهجرة المختلطة (MMC) هو جزء من وتتم إدارته من المجلس الدانماركي للاجئين (DRC